تفسير سورة السجدة – الصفحة 2

  1. سور القرآن الكريم
  2. السجدة
32

﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الۡعَذَابِ الۡأَدۡنَىٰ دُونَ الۡعَذَابِ الۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ [السجدة:21]


ولنُذيقَنَّ هؤلاءِ الفاسِقينَ المكَذِّبينَ طرَفًا مِنَ العَذابِ في الحياةِ الدُّنيا قَبلَ عَذابِ الآخِرَة، مِنَ المَصائب...

قراءة تفسير الآية 21 من سورة السجدة

﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ الۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ [السجدة:22]


وليسَ هُناكَ أظلَمُ ممَّنْ وُعِظَ بآياتِ اللهِ فأعرضَ عَنها ولم يَتدَبَّرْ فيها، أو تَناساها وجحَدَها، وسنَنتَقِمُ مِنَ...

قراءة تفسير الآية 22 من سورة السجدة

﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى الۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ﴾ [السجدة:23]


ولقدْ آتَينا موسَى التَّوراةَ المُصَدِّقَةَ للقُرآن، فلا تَكنْ في شَكٍّ مِنْ لقَاءِ موسَى. وقدْ رآهُ رَسولُ اللهِ صلى ال...

قراءة تفسير الآية 23 من سورة السجدة

﴿وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة:24]


وجعَلنا مِنْ بَني إسْرائيلَ هُداةً وقادَةً في الخَير، يَدْعُونَ إلى الحَقِّ بأمرِ الله، عندَما صبَروا على الدَّعوَةِ إلى...

قراءة تفسير الآية 24 من سورة السجدة

﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ الۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ﴾ [السجدة:26]


أوَلمْ يَتبيَّنْ لهؤلاءِ المُكَذِّبينَ كثرَةُ مَنْ أهلَكنا قبلَهمْ مِنَ الأُمَمِ السَّابقَة، مثلِ عَادٍ وثَمودَ وقَومِ ل...

قراءة تفسير الآية 26 من سورة السجدة

﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ الۡمَآءَ إِلَى الۡأَرۡضِ الۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ﴾ [السجدة:27]


ألَا يُشاهِدونَ دَلائلَ وَحدانيَّةِ اللهِ وآثارَ قُدرَتِهِ في الأرْض، كيفَ يَسوقُ السَّحابَ الحامِلَ للمطَر، أو يُجري ال...

قراءة تفسير الآية 27 من سورة السجدة
وقدْ صَحَّ عنْ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أنَّهُ كانَ لا يَنامُ حتَّى يَقرأ {الم . تَنزِيلُ} السَّجدة، و{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}. رواهُ الترمذيّ، والحاكم في المستَدرَك، وغَيرُهما.