ونحنُ مُطَّلِعونَ على ما يَقولونَ في مُدَّةِ لَبْثِهمْ بها، بلْ يَقولُ أعدَلُهمْ رأيًا وأكمَلُهمْ عَقلاً: لم تَلبَثوا سِوى يَومٍ واحِد!
قالوا ذلكَ لسُرعَةِ انقِضائها، أو لِما فوجِئوا بهِ مِنْ أهوالِ يَومِ القِيامَة، التي يَشِيبُ لها الوِلْدان.
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
ونحنُ مُطَّلِعونَ على ما يَقولونَ في مُدَّةِ لَبْثِهمْ بها، بلْ يَقولُ أعدَلُهمْ رأيًا وأكمَلُهمْ عَقلاً: لم تَلبَثوا سِوى يَومٍ واحِد!
قالوا ذلكَ لسُرعَةِ انقِضائها، أو لِما فوجِئوا بهِ مِنْ أهوالِ يَومِ القِيامَة، التي يَشِيبُ لها الوِلْدان.
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا
نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما