تفسير ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا… | سورة محمد الآية 28

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة محمد
  3. الآية: 28

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾

[محمد:28]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وهذا الذي استحَقُّوهُ ونالُوهُ مِنَ العَذاب، بسبَبِ أنَّهمُ اتَّبَعوا ما أغضبَ اللهَ وأسخطَهُ مِنَ الكُفرِ والضَّلالِ والمَعاصي، وكَرِهوا ما يَرضاهُ مِنَ الإيمانِ والجِهادِ والطَّاعَة، فأبطلَ اللهُ ثوابَ أعمالِهم.

ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم