تفسير من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب | سورة ق الآية 33

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة ق
  3. الآية: 33

﴿مَّنۡ خَشِيَ الرَّحۡمَٰنَ بِالۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾

[ق:33]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

مَنْ خافَ اللهَ في سِرِّهِ وأطاعَهُ بالغَيبِ حيثُ لا يَراهُ أحَدٌ إلاّ هو، ولَقيَ اللهَ بقَلبٍ تائبٍ مُقبِلٍ على طاعَتِه.

مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ

من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب