تفسير الجزء 27 من القرآن الكريم

  1. أجزاء القرآن الكريم
  2. الجزء السابع والعشرون
27
سورة الذاريات (31- 60)
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد

﴿يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ [الحديد:28]


أيُّها المؤمِنون، اخشَوا اللهَ ولا تُخالِفوا أمرَه، واثبتُوا على الإيمَانِ بالرَّسُولِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم الذي أرسَلَهُ اللهُ إليكم، يؤتِكمْ أجرَينِ مِنْ عندِه: لإيمانِكمْ بالرسُلِ المتقَدِّمين، وبخاتَمِهمْ محمدٍ صلى الله عليهمْ أجمَعين، ويَزِدْكمْ نُورًا يَسعَى بينَ أيديكمْ تَمشُونَ بهِ يَومَ القيامَة، ويَغفِرْ لكم، واللهُ غَفورٌ لذُنوبِ عِبادِهِ التَّائبين، رَحيمٌ بالمؤمِنين.

﴿لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ الۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ اللَّهِ وَأَنَّ الۡفَضۡلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَاللَّهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيمِ﴾ [الحديد:29]


لكي يَعلمَ أهلُ الكِتابِ الذينَ لم يؤمِنوا أنَّهمْ لا يَقدِرونَ على رَدِّ ما منحَهُ اللهُ عِبادَهُ المؤمِنين، وأنَّهُ لا أجرَ لهمْ ولا نَصيبَ في فَضلِ اللهِ ورَحمَتِهِ ما لم يُؤمِنوا برَسُولِهِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وأنَّ الرَّحمَةَ والخَيرَ كُلَّهُ بيدِهِ سُبحانَه، يؤتيهِ مَنْ يَشاءُ، واللهُ ذو الفَضلِ الكبير، والخَيرِ العَميم، والرَّحمَةِ الواسِعة.