﴿وَالطُّورِ﴾ [الطور:1]
أُقسِمُ بالجبَل. ذُكِرَ أنَّ المَقصُودَ جبَلُ سِينين، وهوَ جبَلُ سَيْناء، الذي كلَّمَ اللهُ عليهِ نبيَّهُ موسَى عليهِ ال...
أُقسِمُ بالجبَل. ذُكِرَ أنَّ المَقصُودَ جبَلُ سِينين، وهوَ جبَلُ سَيْناء، الذي كلَّمَ اللهُ عليهِ نبيَّهُ موسَى عليهِ ال...
في رَقٍّ مَبسُوط. والرَّقُّ ما يُكتَبُ عَليه، مِنْ صَحيفَةٍ ولَوحٍ وغَيرِه.والمَقصُودُ القُرآنُ الكريم، أو الكتُبُ السَّ...
والبَيتِ المَعمُور. وهوَ في السَّماءِ السَّابِعَة، "يَدخلُهُ كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَك، لا يَعودونَ إليه"، كما في ص...
والبَحرِ المُوْقَد. ولعلَّ المَقصودَ البَراكينُ التي تَخرُجُ مِنْ قاعِ البِحار، وهيَ أكثَرُ عَددًا مِنَ المَوجودَةِ على...
فهلْ هذهِ النَّارُ سِحرٌ تُخدَعونَ بهِ كما كنتُمْ تَقولونَ في الوَحي إنَّهُ سِحر، أمْ أنَّها نارٌ حَقيقيَّة، أمْ أنَّكمْ...
ادخُلوها وذُوقُوا عَذابَها، وسَواءٌ أصبَرتُمْ عَليها أمْ لم تَصبِروا، فإنَّهُ لا مَحيدَ لكمْ عَنها، وإنَّما تُجزَونَ بما...
مُتلَذِّذينَ مُتنَعِّمينَ بما آتاهمْ رَبُّهمْ مِنْ أصنَافِ المَآكلِ وأنواعِ المَشارِب، وترَفُّهٍ في المَلبَسِ والمَسكَن،...
كُلُوا واشرَبوا ما شِئتُمْ في سُرورٍ وهَناء، وأمنٍ وعافيَة، جَزاءَ أعمالِكمُ الحسَنة، وثَوابَ إخلاصِكمْ وصَبرِكمْ في الد...
مُتَّكئينَ على أسِرَّةٍ مَوضوعَةٍ بَعضُها إلى جَنبِ بَعض، وزَوَّجناهُمْ بحُورٍ بِيضٍ حِسانِ الوجوه، واسِعاتُ العُيونِ جم...
والمؤمِنونَ الذينَ اتَّبعَتْهُمْ ذُرِّياتُهمْ في الإيمَان، ألحَقناهُمْ بآبائهمْ فكانوا معَهمْ في الجنَّة، وإنْ كانوا دون...
يَتعاطَونَ في الجنَّةِ كؤوسَ الخَمرِ ويتَجاذَبونَها، لا تُسكِرُ ولا تُؤذي، ولا يَتكلَّمُ أصحابُها بهذَيان، ولا كلامٍ فاح...
ويَطوفُ عَليهمْ ويَخدِمُهمْ غِلمانٌ مُختَصُّونَ بهم، كأنَّهمْ لؤلؤٌ مَصُونٌ في الصَّدَف، في بَهائهمْ ونَظافَتِهمْ وحُسنِ...
فمَنَّ اللهُ عَلينا برَحمَتِه، وأكرمَنا بنِعمَتِه، فأدخلَنا جنَّتَه، وجنَّبَنا نارَ جهنَّمَ الشَّديدَةَ النَّافِذَة، الت...
لقدْ كنَّا نَعبُدُ اللهَ في الدُّنيا مُخلِصين، ونَرجُوهُ أنْ يَقيَنا العَذاب، إنَّهُ هوَ المُحسِنُ الكَريم، ذو الرَّحمَة...
فعِظْهُمْ بالقُرآنِ أيُّها الرسُول، وبَلِّغْهمْ رسالَةَ ربِّك، فلستَ بحَمدِ اللهِ كاهِنًا تَكذِبُ عَليهمْ في نَقلِ الأخب...
بلْ يَقولونَ هوَ شاعِرٌ نَنتَظِرُ أنْ يأتيَ عليهِ المَوت، فيَموتُ كما ماتَ مَنْ قَبلَهُ مِنَ الشُّعَراء، ويتَفرَّقُ أصحا...
قُلْ لهمْ أيُّها الرسُول: انتَظِروا، فإنَّني أنتَظِرُ هَلاكَكمْ كما تَنتَظِرونَ هَلاكي، وستَعلَمونَ لمَنْ تَكونُ العاقِب...