وأنَّ عِقابي هوَ العِقابُ المؤلِمُ المُوجِع، الذي لا يُقَدَّرُ قَدْرُه، فَليَلزموا صِراطي، وليَبتَعِدوا مِنْ سَخَطي وعِقابي.
وهكذا يَبقَى العَبدُ بينَ الخَوفِ والرَّجاء، والرَّهبَةِ والرَّغبَة، فإنَّهُ أحسَنُ لتَربيَةِ نَفسِه.
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
وأنَّ عِقابي هوَ العِقابُ المؤلِمُ المُوجِع، الذي لا يُقَدَّرُ قَدْرُه، فَليَلزموا صِراطي، وليَبتَعِدوا مِنْ سَخَطي وعِقابي.
وهكذا يَبقَى العَبدُ بينَ الخَوفِ والرَّجاء، والرَّهبَةِ والرَّغبَة، فإنَّهُ أحسَنُ لتَربيَةِ نَفسِه.
وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ
وأن عذابي هو العذاب الأليم