تفسير إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول… | سورة النحل الآية 40

  1. الجزء الرابع عشر
  2. سورة النحل
  3. الآية: 40

﴿إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾

[النحل:40]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وقدْ غفَلَ هؤلاءِ المشرِكونَ عنْ قُدرَةِ اللهِ وعظَمتِه، وأنَّ خَلْقَ شَيءٍ أو إعدامَهُ مِنْ قِبَلِهِ لا يَحتاجُ سِوَى إلى أمرهِ به، فيَكونَ كما أراد، دونَ تأخير، ولا يُكَلِّفُهُ - جَلَّتْ قُدرتُه - وقتًا أكثرَ إنْ كانوا كُثُرًا {مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [سورة لقمان: 28].

إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون