تفسير وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم… | سورة الإسراء الآية 94

  1. الجزء الخامس عشر
  2. سورة الإسراء
  3. الآية: 94

﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ الۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا﴾

[الإسراء:94]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وما منعَ أكثرَ النَّاسِ منَ الإيمانِ بالرَّسُولِ بعدَ أنْ جاءَهمُ الوَحيُ بذلكَ مَقرونًا بالمُعجِزات، إلاّ كونَهمْ مُستَبعِدينَ ومُنكِرينَ أنْ يَكونَ الرسُولُ مِنَ البشَر!

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا

وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا