تفسير أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات… | سورة الإسراء الآية 99

  1. الجزء الخامس عشر
  2. سورة الإسراء
  3. الآية: 99

﴿۞أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّـٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا﴾

[الإسراء:99]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ألا يَتفَكَّرُ هؤلاءِ المُشرِكونَ ويَعلمونَ أنَّ اللهَ الذي خلقَ السَّماواتِ والأرضَ، بعِظَمِهما وسَعَتِهما وشِدَّتِهما وإحكامِهما وما فِيهما، قادِرٌ على أنْ يَخلُقَهمْ أحياءً بعدَ أنْ كانوا أمواتًا، وهمْ أصغَرُ وأضعَفُ مِنهما؟ وقدْ جعلَ مَوعِدًا لمَوتِهمْ أو بَعثِهم، سيَأتيهمْ لا مَحالة، ولكنْ أبَى الكافِرونَ إلاّ جُحودًا بآياتِنا، وتَماديًا في باطلِهم.

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا

أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا