تفسير الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب… | سورة الكهف الآية 1

  1. الجزء الخامس عشر
  2. سورة الكهف
  3. الآية: 1

﴿الۡحَمۡدُ لِلَّهِ الَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ الۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ﴾

[الكهف:1]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

الحمدُ للهِ والشُّكرُ لهُ أوَّلاً وآخِرًا، الذي أنزلَ على عَبدِهِ ونَبيِّهِ محمَّدٍ (صلى الله عليه وسلَّم) القُرآنَ العَظيم، الذي هوَ نِعمَةٌ عَليهِ خاصَّة، وعلى سائرِ النَّاسِ عامَّة، لا اختِلافَ فيهِ ولا التِواء، ولا زَيغَ فيهِ ولا هوًى، ولا لَبْسَ فيهِ ولا خَلط.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا