تفسير قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه… | سورة مريم الآية 47

  1. الجزء السادس عشر
  2. سورة مريم
  3. الآية: 47

﴿قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا﴾

[مريم:47]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قالَ لهُ إبراهيمُ عليهِ السَّلام: سَلامٌ عَليك، لنْ تَنالَ منِّي أذًى ومَكروهًا يا أبي، وسأدْعو اللهَ أنْ يَهديَكَ إلى الحقّ، ويُوَفِّقَكَ للتَّوبَة، ويَغفِرَ ذَنبَك، مادُمتَ حَيًّا. إنَّ رَبِّي لَطيفٌ بي، حيثُ أكرمَني وهدَاني لعِبادَتِهِ والإخلاصِ له، وعَوَّدني على إجابةِ دَعوَتي.

ولم يَدْعُ إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ لأبيهِ بعدَ أنْ عَلِمَ أنَّهُ ماتَ على الشِّرك {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} [سورة التَّوبَة: 114].

قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا

قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا