تفسير فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك… | سورة طه الآية 130

  1. الجزء السادس عشر
  2. سورة طه
  3. الآية: 130

﴿فَاصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ الشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ﴾

[طه:130]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ومادامَ اللهُ أمهَلَهم، فاصبِرْ على تَكذيبِهمْ إيَّاك، واستِهزائهمْ برسالَةِ رَبِّك (ذكرَ جَماعَةٌ مِنَ المفسِّرينَ أنَّها مَنسوخَةٌ بآيَةِ السَّيف). والزَمْ ذِكرَ اللهِ وعِبادتَه، ونَزِّهْهُ وقَدِّسْهُ وأنتَ حامِدٌ له، في الفَجرِ والعَصر، ومِنْ ساعاتِ اللَّيل، وكذلكَ مِنَ النَّهار، لتَرضَى وتَطمَئنَّ بما يُثيبُكَ اللهُ عَليهِ في الأُولَى والأُخرَى.

ذكرَ القُرطبيُّ أنَ أكثرَ المتأوِّلينَ قالوا إنَّه إشارَةٌ إلى الصَّلواتِ الخَمس.

فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى

فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى