تفسير وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها… | سورة الأنبياء الآية 32

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 32

﴿وَجَعَلۡنَا السَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ﴾

[الأنبياء:32]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وجعَلنا السَّماءَ عاليَةً، كالسَّقفِ للأرْض، مَحفوظَةً ومَحروسَةً مِنْ أنْ يَنالَها تَغيُّر، أو يُصيبَها خَلَل. وهمْ عنْ آياتِها الكثيرَةِ غافِلونَ ذاهِلون، لا يَتفَكَّرونَ فيها ولا يَتدَّبرونَ أمرَها، على الرَّغمِ مِنْ ظُهورِها ووُضوحِها، كالشَّمس، والقمَر، والنُّجوم، والسَّحاب...الدالَّةِ على عظَمَةِ الخالقِ ووحدانيَّتِه.

وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ

وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون