تفسير لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون… | سورة الأنبياء الآية 39

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 39

﴿لَوۡ يَعۡلَمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾

[الأنبياء:39]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

لو يَعلَمُ الكافِرونَ هَولَ وفَظاعَةَ هذا الذي يَستَعجِلونَهُ لَمَا استَهزَؤوا بهِ أو جحَدوه، عندَما لا يَقدِرونَ على أنْ يَمنَعوا مِنْ وجوهِهمْ شِدَّةَ النَّارِ ولَهبَها، التي تُحيطُ بهمْ مِنْ كُلِّ جانِب، ولا عنْ ظُهورِهم، ولا أحدَ يَنتَصِرُ لهمْ ويُخَلِّصُهمْ منَ العَذابِ الذي همْ فيه.

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ

لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون