تفسير قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي… | سورة الأنبياء الآية 56

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 56

﴿قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ الشَّـٰهِدِينَ﴾

[الأنبياء:56]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قالَ لهمْ مُصَحِّحًا ومُنَبِّهًا: إنَّ هذهِ الأصْنامَ أحجَارٌ عَمِلتُموها بأيدِيكمْ ثمَّ زَعَمتُمْ أنَّها آلِهة، فليسَ فيها أيَّةُ صِفَةٍ مِنْ صِفاتِ الأُلوهيَّة، إنَّما خالِقُكمْ ورازِقُكمْ هوَ اللهُ رَبُّ السَّماواتِ والأرْض، الذي خَلقَهُنَّ ومَنْ فيهنَّ مِنَ الأحْياءِ والنَّباتِ والجَماد، وأنتُمْ جُزءٌ مِنْ هذهِ الأحياءِ المَخلوقَةِ بأمرِهِ وتَدبيرِه، وأنا أشهَدُ أنَّهُ هوَ الإلهُ الحَقُّ الذي لا إلهَ غَيرُه، ولا يُعبَدُ سِوَاه.

قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ

قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين