تفسير أف لكم ولما تعبدون من دون الله… | سورة الأنبياء الآية 67

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 67

﴿أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾

[الأنبياء:67]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

تُبًّا لكمْ على إصْرارِكمْ وتَشَبُّثِكمْ بالباطِل، وعِبادَتِكمْ لهذهِ الجَماداتِ التي تَدَّعونَ أُلوهيَّتَها وقدْ صَنَعتُموها بأيديكم، وهيَ غَيرُ قادِرَةٍ على نَفعِكمْ ولا الإضْرارِ بكم، أفلا تَتفَكَّرونَ فيما أنتُمْ فيهِ مِنْ ضَلالٍ وجَهل، وتَتدَبَّرونَ فيمَنْ يَستَحِقُّ العِبادَةَ حقًّا؟

أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون