تفسير ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض… | سورة الأنبياء الآية 81

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 81

﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ الرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى الۡأَرۡضِ الَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ﴾

[الأنبياء:81]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وسخَّرنا الرِّيحَ للنَّبيِّ سُلَيمان، فكانَ يَقطَعُ بها المسَافاتِ البَعيدَةَ في وَقتٍ يَسيرٍ كالعَاصِفَة، وتَجري بأمرِهِ وتأخذُهُ إلى أرضِ الشَّامِ المُبارَكة، وكُنّا عالِمينَ بكُلِّ شَيءٍ مِنْ ذلك، ممّا يَلزَمُهُ وما يَؤولُ إليهِ أمرُه.

وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ

ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين