تفسير ألم تر إلى ربك كيف مد الظل… | سورة الفرقان الآية 45

  1. الجزء التاسع عشر
  2. سورة الفرقان
  3. الآية: 45

﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا الشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾

[الفرقان:45]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ألمْ تَنظُرْ إلى صُنعِ رَبِّكَ كيفَ مَدَّ الظِّلَّ، وهوَ ما يَكونُ بينَ بزوغِ الفَجرِ إلى طلوعِ الشَّمس، لأنَّهُ ظِلٌّ لا شَمسَ له، ولو شاءَ لجعلَهُ ثابتًا لا يَزول، كما هوَ حالُ ظِلِّ الجنَّة، ولكنَّهُ سُبحانَهُ شاءَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ لتَكونَ دَليلاً على ظُهورِه، ولو لم تَكُنِ الشَّمسُ لمَا عُرِفَ الظِّلّ.

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا

ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا