تفسير فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما… | سورة القصص الآية 36

  1. الجزء العشرون
  2. سورة القصص
  3. الآية: 36

﴿فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا الۡأَوَّلِينَ﴾

[القصص:36]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فلمَّا جاءَهمْ موسَى بمُعجِزاتِنا القاطِعات، ودلائلِنا الواضِحات، قالوا له: ما هذا الذي جئتَ بهِ إلاّ سِحرٌ اخترَعتَهُ مِنْ عِندِك، وما هوَ منْ عندِ الله، ولم نَسمَعْ بدَعوَةِ التَّوحيدِ التي تَدعو إليها في آبائنا وأجدادِنا السَّابقين.

فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ

فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين