تفسير وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان… | سورة القصص الآية 68

  1. الجزء العشرون
  2. سورة القصص
  3. الآية: 68

﴿وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ الۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ اللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾

[القصص:68]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

واللهُ يَخلقُ ما يَشاء، مِنْ ذَوي الأروَاح، ومِنَ النَّباتِ والجَماد، وهوَ الذي يَختارُ ما يَشاء، ويتَصرَّفُ كما يُريد، ويُوَجِّهُ الأمورَ كما يَشاء، لا يُنازِعُهُ ولا يُشارِكُهُ في ذلكَ أحَد، ولا يُقتَرَحُ عَليهِ شَيء، وما شاءَ هوَ الذي يَكون، وما لم يَشَأ لم يَكن. وما كانَ لأحَدٍ أنْ يَختارَ ومَرجِعُ الأمُورِ كُلِّها إلى الله، تنَزَّهَ وتقدَّسَ أنْ يُشرِكَهُ في اختيارِهِ أحَد، كالأصْنامِ والأندادِ وغيرِها ممّا يُدَّعَى أُلوهيَّتُه.

وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون