تفسير يوم هم بارزون لا يخفى على الله… | سورة غافر الآية 16

  1. الجزء الرابع والعشرون
  2. سورة غافر
  3. الآية: 16

﴿يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ الۡمُلۡكُ الۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ الۡوَٰحِدِ الۡقَهَّارِ﴾

[غافر:16]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

في ذلكَ اليَومِ العَصيب، يَكونُ أهلُ المَحشَرِ جَميعًا ظاهِرين، لا يَستُرُهمْ شَيء. ولِمَنْ يَكونُ المُلكُ يَومَئذ؟ للهِ وَحدَه، فهوَ المتفَرِّدُ بالمُلك، الذي قهَرَ كُلَّ شَيءٍ وغلبَه.

يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ

يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار