تفسير قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون… | سورة غافر الآية 66

  1. الجزء الرابع والعشرون
  2. سورة غافر
  3. الآية: 66

﴿۞قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ الَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ الۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ الۡعَٰلَمِينَ﴾

[غافر:66]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قُلْ لهؤلاءِ المصرِّينَ على الشِّرك، قَطعًا لأطمَاعِهمُ الفاسِدَة: إنِّي مُنِعتُ وصُرِفتُ عنْ عِبادَةِ الأصْنامِ التي تَدَّعونَ أنَّها آلهةٌ وتَعبدونَها، وهيَ لا تَسمَعُ ولا تَتكلَّم، ولا تَضُرُّ ولا تَنفَع، لمَّا جاءَتْني الحُجَجُ والآياتُ مِنَ الله، التي تدلُّ على وَحدانيَّتِه، وعلى فَسادِ الأصْنام، وأُمِرتُ أنْ أستَسلِمَ لأمرِ رَبِّ العالَمين، وأُخلِصَ لهُ طاعَتي وعِبادَتي.

قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ

قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين