تفسير أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام… | سورة الزخرف الآية 18

  1. الجزء الخامس والعشرون
  2. سورة الزخرف
  3. الآية: 18

﴿أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي الۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي الۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينٖ﴾

[الزخرف:18]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

أَوَقدْ خَصُّوا اللهَ بمَنْ يُنشَّأُ في النُّعومَةِ والزِّينَةِ مِنَ النِّساء، فلا يَقدِرْنَ على إظهارِ حُجَّةٍ في الجِدال، ولا مُقارَعَةٍ في القِتال، فكيفَ يَنسِبونَها للهِ تَعالَى، ويَخصُّونَ أنفُسَهمْ بمَنْ يَكونُ مِنَ الفُرسانِ والأبطال؟ وهوَ رَدٌّ عَليهمْ بمَنطقِهم.

أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ

أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين