تفسير فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون… | سورة محمد الآية 35

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة محمد
  3. الآية: 35

﴿فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى السَّلۡمِ وَأَنتُمُ الۡأَعۡلَوۡنَ وَاللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾

[محمد:35]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فلا تَضعُفوا عنِ الأعدَاء، ولا تُظهِروا لهمْ لِيْنًا، ولا تَدْعُوهمْ إلى الصُّلحِ والمُهادَنَةِ ووَقفِ القِتالِ بينَكمْ وبينَهمْ وأنتُمُ الأقوَى، واللهُ معَكم، وناصِرُكمْ على أعدَائكم، ولنْ يَنقُصَكمْ شَيئًا مِنْ ثَوابِ أعمالِكم، بلْ يُوفيكمْ ثَوابَها ويَزيدُها لكم.

فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ

فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم