تفسير ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا… | سورة الفتح الآية 7

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة الفتح
  3. الآية: 7

﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾

[الفتح:7]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وللهِ كُلُّ ما في السَّماواتِ والأرْضِ مِنْ جُنود، وهوَ القادِرُ على الانتِقامِ بهمْ ممَّنْ يَشاء، وهوَ القَويُّ الذي لا يُغالَب، ولهُ الحِكمَةُ في فِعلِ ما يَشاء.

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا

ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما