تفسير إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله… | سورة الحجرات الآية 3

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة الحجرات
  3. الآية: 3

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ امۡتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ﴾

[الحجرات:3]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

إنَّ الذينَ يَخفِضُونَ أصواتَهمْ عندَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إجلالاً له، أولئكَ الذينَ أخلصَ اللهُ قُلوبَهمْ للتَّقوَى، وجعلَها مَحلاًّ للطَّاعَةِ والخَشيَة، لهمْ في الآخِرَةِ مَغفِرَةٌ لذُنوبِهم، وثَوابٌ كبيرٌ على طاعَتِهم.

إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ

إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم