أقسِمُ بالرِّياحِ التي تَذرو التُّراب، وتَحمِلُ السُّحُب، وحُبوبَ اللِّقاح، وغَيرَها، فتُفَرِّقُها بأمرِ اللهِ وعِلمِه(141).
وللهِ أنْ يُقسِمَ بما شَاءَ مِنْ مَخلوقاتِه، لتَوجيهِ النَّظَرِ إليها، وتدَبُّرِ ما فيها مِنْ حِكمَةٍ وإبداع.
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
أقسِمُ بالرِّياحِ التي تَذرو التُّراب، وتَحمِلُ السُّحُب، وحُبوبَ اللِّقاح، وغَيرَها، فتُفَرِّقُها بأمرِ اللهِ وعِلمِه(141).
وللهِ أنْ يُقسِمَ بما شَاءَ مِنْ مَخلوقاتِه، لتَوجيهِ النَّظَرِ إليها، وتدَبُّرِ ما فيها مِنْ حِكمَةٍ وإبداع.
(141) يقال: ذرتِ الريحُ الشيءَ ذَروًا وأذرته: أطارتهُ وأذهبته... والمراد: الرياحُ التي تذرو الترابَ وغيره. (روح البيان).
وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا
والذاريات ذروا