تفسير وما لهم به من علم إن يتبعون… | سورة النجم الآية 28

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة النجم
  3. الآية: 28

﴿وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ الۡحَقِّ شَيۡـٔٗا﴾

[النجم:28]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وهمْ ليسوا مُستَيقِنينَ مِنْ هذا الكَلام، فهلْ شَهِدوا خَلقَهمْ حتَّى يَقولوا ذلك؟ ما يتَّبِعونَ في مَقالِهمْ هذا إلاّ ظنًّا ووَهمًا باطِلاً، ولا يَقومُ الظنُّ مَقامَ العِلم، ولا يُجدي عنِ الحقِّ شَيئًا.

وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا

وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا