﴿۞قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا الۡمُرۡسَلُونَ﴾ [الذاريات:31]
قراءة تفسير الآية 31 من سورة الذاريات
مُعْلَمَةً، مَكتوبًا على كُلٍّ منها أسماؤهمْ مِنْ عندِ رَبِّك، لتُصيبَ هؤلاءِ المشرِكينَ الذينَ تَجاوَزوا الحدَّ في الفُ...
وأَبقَينا في تلكَ القُرَى عِبرَةً وعَلامةً دالَّةً على ما أصابَهمْ مِنَ العَذابِ والنَّكالِ. وهيَ في مِنطقَةِ البَحرِ ال...
فأعرضَ عنِ الإيمَانِ بما جاءَ بهِ موسَى، وركنَ إلى قوَّتِهِ وسُلطانِه، وقال فيه: هوَ ساحِرٌ يَخدَعُ النَّاس، أو مَجنونٌ...
وأصَرَّ على تَكذيبِ موسَى، ولم تَنفَعْ معَهُ نَصيحَةٌ أو مُعجِزَة، فانتقَمنا منه، وطرَحناهُ معَ جنودِهِ في البَحر، وهوَ...
وفي خبَرِ عادٍ عِظَةٌ وعِبرَةٌ كذلك، فكذَّبوا نَبيَّهمْ هُودًا وتَمادوا في كُفرِهم، فانتقَمنا منهم، وأرسَلنا عَليهمُ الر...
وفي خبَرِ قَبيلَةِ ثَمودَ عِبرَةٌ لمَنْ يَعتَبِرُ كذلك، فكذَّبوا نَبيَّهمْ صالِحًا، وقدْ حذَّرَهمْ مِنْ إيذاءِ النَّاقَة...
فاستَكبَروا عنِ الامتِثالِ لأمرِ الله، فأهلكَتْهمْ صاعِقَةٌ شَديدَة، بعدَ الأيَّامِ الثَّلاثَةِ المَضروبَةِ لأجَلِهم، وه...
وبَنينَا السَّماءَ بقوَّةٍ وقُدرَة، وإنَّا لموسِعُونَها.وقدْ ثبتَ لدَى العُلماءِ في هذا العَصرِ أنَّ الكَونَ في اتِّساعٍ...
والأرضَ بسَطناها ومَهَّدناها ليَستَقِرَّ عليها الإنسَان، وتَكونَ مُناسِبَةً لمَعيشَتِه، فنِعمَ الباسِطونَ والماهِدونَ نح...
ومِنْ كُلِّ جِنسٍ وصِنفٍ مِنَ الحيَوانِ والنَّباتِ خَلَقنا نَوعين: ذَكرًا وأُنثَى، لتَتذَكَّروا وتَعلَموا أنَّ خالِقَها...
فالتَجِؤوا إلى الله، واهرُبوا مِنْ عِقابِهِ إلى ثَوابِه، وممَّا سِواهُ إليه، بتَوحيدِهِ وطاعتِه، فإنِّي نَذيرٌ بَيِّنٌ ل...
ولا تُشرِكوا باللهِ أحدًا، ولا تَعبُدوا غَيرَه، إنِّي أُنذِرُكمْ مِنْ عُقوبَةِ الله، فهوَ يَغفِرُ كُلَّ ذَنْبٍ إلاّ الشّ...
وكما كذَّبَكَ قَومُكَ أيُّها الرسُول، وقالوا إنَّكَ ساحِرٌ أو مَجنون، كذلكَ ما أتَى الأقوامَ السَّابقينَ مِنْ رَسُولٍ إل...
فهلْ أوصَى الأوَّلونَ والآخِرونَ بَعضُهمْ بَعضًا بأنْ يُكَذِّبوا الرسُل؟! بلْ حملَهمُ الطُّغيانُ على ذلك، وتَشابهَتْ قُل...
وذَكِّر، وعِظْ بالقُرآن، فإنَّ الوَعظَ والتَّذكيرَ يَنفَعُ مَنْ كانَ مِنَ المؤمِنين، أو مَنْ عَلِمَ اللهُ فيهمُ الاستِعد...
إنَّما خلَقتُ الجِنَّ والإنسَ لغايَةٍ مُعيَّنة، وليُؤَدُّوا وَظيفَةً مهمَّةً مُحدَّدَة، هيَ سبَبُ وجودِهمْ في هذا الكون،...
إنَّ اللهَ هوَ الذي يَرزُقُ جَميعَ الخَلق، فالكُلُّ مُفتَقِرٌ إليه، وهوَ الغَنيُّ عَنهم، القَويُّ المُقتَدِر، الشَّديدُ...
فإنَّ للَّذينَ كفَروا مِنْ قَومِكَ نَصيبًا مِنَ العَذاب، مثلَ نَصيبِ نُظرائهمْ مِنَ الأقوَامِ السَّابقين، الذينَ أهلكَهم...
فالوَيلُ والهَلاكُ للَّذينَ كفَروا مِنْ يَومِ العَذابِ الشَّديدِ الذي يُوعَدونَ به، الذي لا مَحيدَ لهمْ عَنه، ولا مُنقِذ...