تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 18

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 18

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:18]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ أيُّها الجِنُّ والإنْس؟ فإنَّهُ يَترتَّبُ على طُلوعِ الشَّمسِ وغُروبِها وتَنقُّلِها في المَواضعِ فَوائدُ عَظيمَةٌ للأحيَاء، ولمصلحَةِ الإنسانِ ومَعيشَتِهِ خاصَّة.

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان