تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 36

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 36

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:36]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ يا مَعشَرَ الجِنِّ والإنس، وأنتُما تحتَ قَهرِهِ وسُلطانِه، ولا خَلاصَ لكما مِنْ أمرِه، ولا بُدَّ لكما مِنَ الموت، ثمَّ الحِسابِ والجزَاء، ولا يَبقَى مَظلومٌ إلاَّ ويأخذُ حقَّه، ولا مؤمِنٌ إلاَّ ويُثاب، ولا كافِرٌ إلاّ ويُعاقَب، تَحقيقًا للحقّ، وحُكمًا بالعَدل؟

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان