تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 38

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 38

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:38]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فأيَّ نِعَمِ اللهِ تَجحَدانِ أيُّها الثَّقلان، وأمرُهُ كائنٌ لا بُدّ، وفي القِيامَةِ أحوالٌ وأهوال، وقدْ أنذرَكما اللهُ منها؟

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان