تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 42

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 42

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:42]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فأيَّ نِعَمِ اللهِ تَجحَدان، يا مَعشرَ الإنسِ والجانّ، وفي هذا ما يُخوِّفُكما ويُروِّعُكما، لتَنزَجِرا عنِ اقتِرافِ الجرَائمِ والآثَام، إنْ كنتُما مِنْ أهلِ الألبَابِ والأحْلام؟

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان