تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 49

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 49

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:49]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعَمِ اللهِ وآلائهِ تُكذِّبانِ أيُّها الثَّقلان، وقدْ أعدَّ لمُحسنِكما في الآخِرَةِ ما لا يَخطرُ على البَال، مِنَ الحُسنِ والجَمال، واللَّذَّةِ والنَّعيم، والسَّعادَةِ الدَّائمة؟

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان