تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 51

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 51

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:51]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعمَةٍ مِنْ نِعَمِ اللهِ تَجحَدانِ أيُّها الإنسُ والجانّ، وقدْ أكرمَ مؤمِنَكما بما يُبهِجُ نُفوسَهما ويَزيدُ مِنْ سَعادَتِهما، مِنْ بَساتينَ وعُيونٍ مُتفَجِّرَةٍ، وحُورٍ عِين، وفواكهَ ممَّا يَشتَهون...جَزاءً لهما وثَوابًا مِنْ عندِ اللهِ على إيمانِهما وطاعَتِهما في الدُّنيا؟

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان