تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 57

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 57

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:57]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تَجحَدانِ أيُّها الإنسُ والجانّ، وقدْ أعدَّ لمؤمنِكُما في الجنَّةِ ما يُحبَّان، وما بهِ يأنَسانِ ويَتلذَّذان، بأفضلَ ممَّا هوَ في الدُّنيا، وأهنأَ وألذّ.

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان