تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 59

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 59

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:59]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ أيُّها الإنسُ والجانّ، وقدْ رغَّبَكما فيما تَشتَهيان، لتَعمَلا لِما يَبقَى، ووَعدَكما بالخُلودِ في جِنانٍ خالِدات، إذا أطَعتُما وثَبَتُّما على الإيمَان؟

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان