تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 77

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 77

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:77]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعمَةٍ مِنْ نِعَمِ رَبِّكما تَجحَدانِ أيُّها الثَّقلان، وقدْ زيَّنَ الجنَّةَ لمؤمِنِكما حتَّى بالفرُشِ والبُسُطِ والأسِرَّةِ والوَسائد، أحسَنِها وأفخَرِها، وأروَعِها وأجمَلِها؟

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان