تفسير إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا… | سورة المجادلة الآية 10

  1. الجزء الثامن والعشرون
  2. سورة المجادلة
  3. الآية: 10

﴿إِنَّمَا النَّجۡوَىٰ مِنَ الشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ اللَّهِۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُونَ﴾

[المجادلة:10]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

إنَّما التَّناجي بالإثمِ والعُدوان، أو بما يَشعُرُ المؤمِنونَ أنَّهُ لسُوءٍ بهم، هوَ مِنْ تَسويلِ الشَّيطانِ وتَزيينِه، ليُحزِنَهمْ بذلك، ولنْ يَضُرَّ الشَّيطانُ أوِ التَّناجي المؤمِنينَ شَيئًا، إلاَّ بإرادَةِ اللهِ ومَشيئتِه، وعلى اللهِ فليَعتَمِدِ المؤمِنون، ولا يُبالوا بنَجواهُم.

وفي الحديثِ قَولُهُ صلى اللهُ عليهِ وسلم: "إذا كنتُمْ ثَلاثَةً فلا يَتناجَى اثنانِ دونَ صاحبِهما، فإنَّ ذلكَ يُحزِنُه". رواهُ مُسلم.

إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون