تفسير يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود… | سورة القلم الآية 42

  1. الجزء التاسع والعشرون
  2. سورة القلم
  3. الآية: 42

﴿يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾

[القلم:42]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

في يَومِ القيامَةِ تَكونُ شَدائدُ وأهوال، وفيهِ يُكشَفُ عنْ ساق. (والآيَةُ مِنَ المُتشابِه، فاللهُ أعلَمُ بمَعناها. والمهمُّ أنَّهُ يَومُ شِدَّةٍ وكَرب، ومَقامٍ هائل، يُميِّزُ اللهُ فيهِ بينَ الخُبَثاءِ والطيِّبينَ مِنْ عِبادِه، وبينَ أهلِ النَّارِ وأهلِ الجنَّة). ويُدعَى الكافِرونَ والمُنافِقونَ يَومَئذٍ إلى السُّجودِ فلا يَستَطيعون؛ لتَركِهمْ ذلكَ في الحيَاةِ الدُّنيا، أو لفِعلِهمْ ذلكَ رِياءً وسُمعَة، فيَصيرُ ظَهرُ كُلٍّ منهمْ طبَقًا واحِدًا، وتَستَوي فَقَارُ ظَهرِه، فلا يَنثَني للسُّجود.

يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ

يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون