تفسير خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي… | سورة المعارج الآية 44

  1. الجزء التاسع والعشرون
  2. سورة المعارج
  3. الآية: 44

﴿خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ الۡيَوۡمُ الَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾

[المعارج:44]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وعُيونُهمْ ذَليلَةٌ خاضِعَة، وتَغشَى وجوهَهمْ ذِلَّةٌ وكآبَةٌ ومَهانَة، في مُقابِلِ ما كانُوا يَستَكبِرونَ عنِ اتِّباعِ الحقِّ في الدُّنيا، ذلكَ هوَ اليَومُ الذي كانوا يُوعَدونَ به، فلْيَذُوقوا العَذابَ الذي كانوا يُكذِّبونَ به.

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ

خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون