تفسير وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم… | سورة البقرة الآية 51

  1. الجزء الأول
  2. سورة البقرة
  3. الآية: 51

﴿وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ اتَّخَذۡتُمُ الۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾

[البقرة:51]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

واذكروا أيضاً عندَما ذهبَ موسى إلى ميقاتِ ربِّهِ للمناجاة، مُسْتَخْلِفاً هارونَ عليكم، وبقيَ أربعينَ يوماً، وأُنزِلَتْ عليهِ التوراة، ثمَّ اتَّخذتُمُ العِجلَ إلهاً وعَبدتموهُ بتَسويلِ السامريِّ لكم، مِنْ بَعدِ غَيبَةِ موسَى عَنكم. وقدْ كانَ عملُكمْ هذا ظُلماً عظيماً، باتِّخاذِكمُ العِجْلَ إلهًا دونَ الله.

وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ

وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون