تفسير لا يحب الله الجهر بالسوء من القول… | سورة النساء الآية 148

  1. الجزء السادس
  2. سورة النساء
  3. الآية: 148

﴿۞لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الۡجَهۡرَ بِالسُّوٓءِ مِنَ الۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾

[النساء:148]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

لا يُحِبُّ اللهُ أنْ يُعْلِنَ أحدٌ عنْ أحدٍ سُوءاً إلاّ إذا ظُلِم. كأنْ يدعوَ على ظالِمه، أو يَشتكيَ عليهِ فيُبيَّنَ سوءَ ما ظَلمَهُ به. وكانَ اللهُ سميعاً لكلامِ الظَّالمِ والمَظلوم، عالِماً بحالِهما.

لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا

لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما