تفسير ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح… | سورة الأعراف الآية 154

  1. الجزء التاسع
  2. سورة الأعراف
  3. الآية: 154

﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الۡغَضَبُ أَخَذَ الۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ﴾

[الأعراف:154]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ولمّا سكنَتْ سَوْرةُ الغضَبِ عندَ موسَى، أخذَ ألواحَ التوراةِ التي كانَ قدْ ألقاها، وكُتِبَ فيها ما هوَ بيانٌ للحقّ، وهِدايةٌ للناسِ منَ الضَّلال، ورحمةٌ بهمْ منَ العَذاب، وإرشادٌ لهمْ إلى ما فيهِ الخيرُ والصَّلاح، لمنْ يخشَوْنَ اللهَ ويحبُّونَ أنْ يتَّبعوا هَديه، ويخضَعوا لأحكامِه.

وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ

ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون