تفسير وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم… | سورة الأنفال الآية 7
- الجزء التاسع
- سورة الأنفال
- الآية: 7
﴿وَإِذۡ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحۡدَى الطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ الشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ الۡكَٰفِرِينَ﴾
[الأنفال:7]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ
وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين