تفسير ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة… | سورة الأنفال الآية 53

  1. الجزء العاشر
  2. سورة الأنفال
  3. الآية: 53

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾

[الأنفال:53]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وهذا لأنَّ اللهَ لا يرفَعُ نعمتَهُ عنْ قَومٍ حتَّى يُحْدِثوا شرًّا، فيرتَكبوا ذَنْباً أو يَترُكوا شُكراً، فيَبْطِروا ويَظْلِموا، ويَكفُروا ويَقتُلوا. واللهُ سميعٌ لمِا يَقولون، عليمٌ بما يَفعَلون، يُبقي النِّعمةَ عليهمْ أو يَسلُبُها منهمْ بما يَستَحِقُّون.

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم