تفسير وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم… | سورة الأنفال الآية 58

  1. الجزء العاشر
  2. سورة الأنفال
  3. الآية: 58

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَانۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الۡخَآئِنِينَ﴾

[الأنفال:58]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وإذا عَلِمْتَ أيُّها النبيُّ مِنْ قَومٍ مُعاهَدينَ نَقْضَ عهدٍ فيما بينَكَ وبينَهم، بما يَلوحُ لكَ مِنْ دَلائل، ويَظهرُ مِنْ إشاراتٍ وحرَكات، فاطرحْ إليهمْ عهدَهم، وأعلِمْهُمْ بذلك، واكشِفْ خيانتَهم لهم، ليَعلموا أنَّكَ قدْ فسَختَ العهدَ الذي بينَكَ وبينهم، وصِرْتَ حَرباً عليهم، ولا تَبدأهمْ بحربٍ قبلَ إعلامِهمْ بذلك، واللهُ لا يُحِبُّ مَنْ يَخونونَ العهودَ ويَنقُضونَ المواثيق.

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ

وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين