تفسير ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر… | سورة هود الآية 123
- الجزء الثاني عشر
- سورة هود
- الآية: 123
﴿وَلِلَّهِ غَيۡبُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ الۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَاعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
[هود:123]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
ويرَى القارئُ أنَّ هذهِ السُّورةَ سُورةٌ عَظيمة، فيها تَخويفٌ وتَرهِيب، ووَعيدٌ شَديدٌ لمَنْ لم يَستَجِبْ لأمرِ الله. وفيما مَرَّ مِنْ قَصَصِ الأمَمِ الغابِرةِ معَ أنبيائهم تَذكِرةٌ لمَنْ تَدبَّرَ واعتَبَر. وقدْ صحَّ في الحديثِ قولهُ صلى اللهُ عليهِ وسلم: "شَيَّبَتْني هُود، والواقِعة، والمُرسَلات، وعَمَّ يَتساءَلون، وإذا الشمسَ كُوِّرَت". رواه الترمذيُّ والحاكمُ وصحَّحه.
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون