تفسير ولله يسجد ما في السماوات وما في… | سورة النحل الآية 49

  1. الجزء الرابع عشر
  2. سورة النحل
  3. الآية: 49

﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَالۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ﴾

[النحل:49]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وكُلُّ ما في السَّماواتِ وما في الأرْض، ممّا لهُ ظِلُّ وما ليسَ لهُ ظِلّ، منْ مَخلوقاتٍ مُتحرِّكَةٍ تَدُبُّ على الأرْض، تَسجدُ للهِ وتَنقادُ لأمرِه، وكذلكَ الملائكة، يَسجدونَ لهُ ولا يَتكبَّرونَ عنْ عِبادَتِه.

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون